إشتراك:

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

لماذا يحتفل العشاق بعيد الحب أو الفالانتاين؟

من هو فالانتاين؟
كان فالانتاين راهبَا يعيش في روما. كان يسمى فالانتاين التيرني Valentine of Terni. عاش في القرن الثالث بعد الميلاد، أي قبل 1700 عام! في ذلك العصر، كان الإمبراطور كلود الثاني Claude II يقود الإمبراطورية الرومانية. احتاج هذا الأخير الكثير من الرجال في جيشه لمحاربة الشعوب العدوة. قرر إذن منع الزواج في تلك الفترة بغية استقدام الرجال لجيشه لمحاربة العدو عوض البقاء رفقة زوجاتهم في المنزل.

كان فالانتاين يرى أن الحب شيء مهم جدًا لدرجة أنه عصى الإمبراطور وزوج المتحابين خفية. أدى هذا الأمر إلى سجنه مباشرة حين علم الإمبراطور بالأمر! ولكنها كانت نعمة بالنسبة له. أثناء حبسه، تعرف على جوليا، ابنة حارس السجن، فـأحبها وعشقها. تقول القصة أنها كانت عمياء، في حين أن فالانتاين أعاد لها بصرها ببركته! أمر الإمبراطور حينئذٍ بتعذيبه وإعدامه. مات شهيدًا حسب عرفهم، وتم تقديسه (أصبح قديسًا).

لماذا يتم الإحتفال بعيد الحب يوم الـ14 من فبراير؟
تم إعدام فالانتاين يوم 14 فبراير 268. لهذا السبب يتم تكريمه كل سنة، بذلك التاريخ.

تطور هذا التكريم تدريجيًا. قديمًا، كان العشاق يكتبون الأشعار والقصائد أو يتراسلون بالرسائل الغرامية. اليوم، يتبادل العشاق بالأزهار والورود أو يذهبون للمطاعم.

كيف يتم الإحتفال به في دول العالم؟
انتشر يوم عيد الحب بسرعة في أرجاء العالم إذ ليس للحب حدود! الكثير من الدول الأوروبية (ذات الأصل المسيحي)، يغتنمون فرصة الرابع عشر من فبراير ليتبادلوا كلمات الحب ورسائل الحب! في إيطاليا، يهدي بعضهم بعضًا بسكيوتات تسمى بالـbaci، التي تعني "قبلات" بالعربية.

في الولايات المتحدة، أصبح هذا العيد شعبيًا جدًا. يحدث أن يتراسل الناس برسائل مودة، ليقدروا صداقاتهم وحنانهم. في ذلك اليوم، يكتب أطفال الأقسام الأولية رسالة ظريفة وجميلة لمعلماتهم!

ينتشر هذا العيد ذو الأصل المسيحي في آسيا أيضًا. في اليابان على سبيل المثال، تقول التقاليد أن النساء يهدين الشوكولاطة للفتيان الذين يحببنهم. في المقابل، يحصلن على هدية من طرف هؤلاء الفتيان، بعد شهر، أي 14 مارس.


جدير بالذكر أن عيد الحب أصبح عيدًا تجاريًا أكثر منه عاطفيًا ورمزيًا في المجتمعات الحالية.. لكن رغم ذلك، فـليس للحب حدود!

الأربعاء، 8 فبراير 2012

المواد الجنسية في الإشهارات لا تزيد من المبيعات

في دراسة لـMediaAnalyzer حول تأثير الإشهارات التي تحوي مواد مغرية أو إباحية على قرارت الشراء، كشفت النتائج عكس السائد بين الناس.

في حين أن معظم الرجال المشاركين في الدراسة أفادوا بأن الإعلانات ذات المواد الجنسية التي شاهدوها أثناء إجراء الإختبار قد أعجبتهم، إلا أن أقل من 10% منهم استطاع تذكر العلامة التجارية للشركة صاحبة الإشهار (مقارنة مع نسبة تذكر تقارب 19.8% بالنسبة للإعلانات غير جنسية المحتوى). تنعت MediaAnalyzer  على هذه الحالة بـالـ"vampire effect" - حيث تثير المحتويات الجنسية والمغرية دون غيرها انتباه المشاهد. من جهة النساء، 28% من النساء المشاركات في الإستبيان أفدن أن كمية الإعلانات جنسية المحتوى أصبحت تنبت كالفطر في التلفاز، و أنهن يحاولن تجنب النظر للمواد الجنسية حين مشاهدة إشهار ذي محتوى جنسي، حيث أفادت الأبحاث أن نسبة تذكرهن للعلامة التجارية للشركة المعلنة حين إشهارها لإعلان ذي محتوى جنسي ينخفض لأقل من نصف نسبة التذكر للإعلانات غير جنسية المحتوى (10.8% مقارنة بـ22.3%). 

ما يشاهده الرجال والإناث للوهلة الأولى حين النظر لإعلان معيّن.

يفترض الباحثون أن سبب انخفاض التركيز على المادة الأهم (العلامة التجارية) في الإشهارات ذي المحتوى الجنسي، يرجع إلى تأثير الذهول الذي تلعبه المحفزات الجنسية على الدماغ.

الجمعة، 3 فبراير 2012

سرب من الـNano Quadrotors


طور مجموعة من الباحثين من مختبر GRASP Lab التابع لجامعة بنسيلفانيا، برنم يتيح للمروحيات الآلية الصغيرة ذات الأربع مراوح Nano Quadrotors (مطورة من طرف KMel Robotics) من الطيران في تشكيلات متناسقة.




سرب من الـNano Quadrotors


خصائص هذه المروحيات الصغيرة المطورة:
  • الطيران باعتماد تشكيلة Formation Flight.
  • الطيران باعتماد مسار معين Trajectory Planning.
  • الطيران في محيط به حواجز.
  • الطيران باعتماد شكل الرقم 8 حيث التداخل دون اصطدام Figure Eight Pattern.