إشتراك:

الأربعاء، 8 فبراير 2012

المواد الجنسية في الإشهارات لا تزيد من المبيعات

في دراسة لـMediaAnalyzer حول تأثير الإشهارات التي تحوي مواد مغرية أو إباحية على قرارت الشراء، كشفت النتائج عكس السائد بين الناس.

في حين أن معظم الرجال المشاركين في الدراسة أفادوا بأن الإعلانات ذات المواد الجنسية التي شاهدوها أثناء إجراء الإختبار قد أعجبتهم، إلا أن أقل من 10% منهم استطاع تذكر العلامة التجارية للشركة صاحبة الإشهار (مقارنة مع نسبة تذكر تقارب 19.8% بالنسبة للإعلانات غير جنسية المحتوى). تنعت MediaAnalyzer  على هذه الحالة بـالـ"vampire effect" - حيث تثير المحتويات الجنسية والمغرية دون غيرها انتباه المشاهد. من جهة النساء، 28% من النساء المشاركات في الإستبيان أفدن أن كمية الإعلانات جنسية المحتوى أصبحت تنبت كالفطر في التلفاز، و أنهن يحاولن تجنب النظر للمواد الجنسية حين مشاهدة إشهار ذي محتوى جنسي، حيث أفادت الأبحاث أن نسبة تذكرهن للعلامة التجارية للشركة المعلنة حين إشهارها لإعلان ذي محتوى جنسي ينخفض لأقل من نصف نسبة التذكر للإعلانات غير جنسية المحتوى (10.8% مقارنة بـ22.3%). 

ما يشاهده الرجال والإناث للوهلة الأولى حين النظر لإعلان معيّن.

يفترض الباحثون أن سبب انخفاض التركيز على المادة الأهم (العلامة التجارية) في الإشهارات ذي المحتوى الجنسي، يرجع إلى تأثير الذهول الذي تلعبه المحفزات الجنسية على الدماغ.

0 تعليقات:

إرسال تعليق