إشتراك:

السبت، 7 أبريل، 2012

31%، ثلث مجموع الزيارات قد تضر بموقعك الإلكتروني

كشفت شركة Incapsula الخاصة بحماية وأمن المعلومات الغطاء عن تفاصيل الإحصائيات الخاصة بمواقع الأنترنت. من جملة هذه الإحصائيات، وُجِد أن أكثر من نصف الزيارات التي تحسبها مختلف مواقع الإنترنت، عبارة عن زيارات غير بشرية، بمعنى أن أصلها آلي (روبوتات الرسائل المزعجة، السبام Spam، سارقي، كاشطي وناسخي المحتويات، روبوتات التجسس Spybot ومختلف الأنواع من التطبيقات التي تعمل على جمع بيانات العملاء والعمل من المواقع المتعذّرة الحماية.).

أظهر هذا البحث الذي أجرته شركة Incapsula، أن 51% من الزيارات التي يحصل عليها أرباب المواقع آتية من منافذ ضارة.

"على أصحاب المواقع الذين يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء عن من يزور مواقعهم، أن يعيدوا التحقيق من جديد. كل من يعتمد على Google Analytics لتبيان الزيارات القادمة إلى موقعه، هوَ غير مبصر بكل بساطة لعدد مهم من الزوار والروبوتات الذين قد يشكلون خطرًا على عمل الموقع وعمل الشركات ككل (سرقة أرقام بطاقات الائتمان، إلخ)" يقول مارك، عضو مؤسس في Incapsula.

حسنًا، من يتتبع موقعك على الإنترنت؟
رسم بياني يُظهر تقسيمات مختلف زوار المواقع الإلكترونية

من بين الزوار المضرّين:

أدوات الإختراق والقرصنة - 5% من مجموع زيارات موقع معين - تسرق البيانات والمعلومات (الأرقام السرية، بطاقات الائتمان، إلخ)، تزرع البرامج الضارة والفيروسات وغيرها من المواد المضرة بالمواقع.

Scrapers، الكاشطات - 5% من مجموع زيارات موقع معين - تسرق عناوين البريد الإلكتروني لإضافتها لقوائم الـSpam، أو الرسائل المزعجة، إلخ. تستهدف أساسًا مواقع الأخبار، الأسفار، الإعلانات والمنتديات.

التعليقات المزعجة، السبام - 2% من مجموع زيارات موقع معين - تنشر رسائل وتعليقات خارجة عن الموضوع، حيث تشكل تلوث بصري وتزعج الزوار وأصحاب المواقع، إذ تُدس ضمن التعاليق روابط لمواقع ضارة، تسبب في ثقل المواقع وحدوث أعطاب فيهم، أو إدخالهم ضمن اللوائح السوداء.

مختلف أنواع أدوات التجسس - 19% من مجموع زيارات موقع معين - تسرق الأفكار التسويقية الخاصة بالمنافسين، وتؤثر على السير العادي للأحداث، كاللعب على الـSEO والكلمات المفتاحية، إلخ.
للعلم، فقد جمعت شركة Incapsula مختلف هذه البيانات من عينة من 1.000 موقع زبون للشركة ذاتها، حيث لكل موقع معدل زيارات يتراوح بين 10.000 و 50.000 زيارة شهرية.

0 تعليقات:

إرسال تعليق